ألم الركبة هو أحد أكثر الأسباب شيوعا لزيارة طبيب العظام. تحمل الركبة معظم وزن الجسم وتشارك في معظم الحركات اليومية، بما في ذلك المشي، صعود السلالم، الجلوس، الوقوف، الجري، والانحناء. وبسبب هذا الاستخدام المستمر، يمكن أن تتأثر الركبة بالإصابات أو الالتهاب أو تلف الغضروف أو مشاكل في الأربطة أو التهاب المفاصل أو التآكل المرتبط بالعمر.
يظهر بعض ألم الركبة فجأة بعد السقوط أو الالتواء أو إصابة رياضية أو اصطدام مباشر. أنواع أخرى تتطور ببطء مع مرور الوقت وتزداد سوءا مع النشاط. قد يتحسن الانزعاج الخفيف مع الراحة، والثلج، والتغيرات المؤقتة في النشاط. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل ألم الركبة الذي يستمر أو يعود بشكل متكرر أو يحد من الحركة الطبيعية. يمكن أن يساعد التشخيص المبكر في منع تحول مشكلة صغيرة إلى حالة طويلة الأمد.


